مجالات المحتوى
أربعة مسارات أشارك فيها التجربة — اختر مجالك وابدأ الاستكشاف.
أشاركك تجاربي في الذكاء الاصطناعي، وأبسّط لك التقنية، وأحوّل الأفكار الرقمية إلى مشاريع واقعية.
أربعة مسارات أشارك فيها التجربة — اختر مجالك وابدأ الاستكشاف.
أحدث الفيديوهات والمقالات والتجارب المنشورة عبر المنصات.
لم يُنشر محتوى هنا بعد. تُجهَّز الآن أولى الفيديوهات والمقالات، وستظهر في هذا القسم فور نشرها وربطها بالمنصات.
أنا إياد العوض، مهتمّ بالتقنية وبناء المشاريع الرقمية. لم أبدأ من طريقٍ واحدٍ واضح، بل من محاولاتٍ كثيرة متفرّقة — كلّ واحدةٍ منها تركت عندي شيئًا، حتى لو لم تكتمل.
زرعتُ من كلِّ شيءٍ… وتركتُه قبل الحصاد
في البداية كنت أبحث عن مجالي، وأتنقّل من بابٍ إلى باب. درست البرمجة عامًا ونصفًا ثم توقّفت، وانتقلت إلى الموشن جرافيك ستة أشهر ولم أُكمله، وتابعت على فتراتٍ متقطّعة دوراتٍ في إدارة المحتوى والإنتاجية، وتركتها هي الأخرى قبل أن تكتمل. كنت أبدأ بحماس، ثم أترك كلّ شيءٍ في منتصف الطريق.
وسط هذا التشتّت، كان هناك خيطٌ واحد لم ينقطع: خبرتي في سوفت وير الأجهزة المحمولة. سنةً بعد سنة تراكمت بهدوء، حتى بلغت عشر سنوات — معرفة عملية عميقة، لكنها وحدها لم تكن تكفي لربط كلّ ما تعلّمته ببعضه.
ثم ظهر الذكاء الاصطناعي، فتغيّر كلّ شيء. لم يمسح ما مررت به، بل جمعه وربطه. فجأةً صارت قطع المعرفة المتفرّقة تتصل: البرمجة والموشن جرافيك وإدارة المحتوى والإنتاجية وسوفت وير الأجهزة المحمولة — كلّها وجدت مكانها في صورةٍ واحدة، وكلّ بدايةٍ تركتها صارت جزءًا من أساسٍ أقوى.
هكذا تحوّل التشتّت إلى قوة. ما كنت أراه محاولاتٍ ناقصة، صار اليوم معرفةً واسعة وقوية في كلّ مجالٍ مررت به — أفهم الفكرة، وأجرّبها، وأحوّلها إلى عملٍ حقيقي.
المحتوى يُنشر أولًا على المنصات — تابع الحسابات ليصلك كل جديد.
للتعاونات التقنية والإبداعية، ومراجعات الأدوات والمنتجات، وبناء المشاريع الرقمية — أهلًا بفكرتك مهما كانت مرحلتها.